بعد رد محمد يتيم وزير الشغل و الإدماج المهني يوم امس الثلاثاء 09 يناير 2018 بمجلس المستشارين على سؤال فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل...

أصدرت اليوم الأربعاء 10 يناير 2018 نقابتي الفدرالية الديمقراطية للشغل و التي تعتبر الأكثر تمثيلية في إنتخابات ممثلي الموظفين باللجن الثنائية داخل التعاضدية العامة لموظفي الإدارة العمومية بنسبة 95% و الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عبر مكاتبهما بالتعاضدية بيانا توضيحيا للرأي العام تستعرضان فيه المراحل المتقدمة التي وصل إليها الحوار الإجتماعي و حجم الإلتزامات المتخذة في هذا الإطار، كما أشادتا فيه بإنجازات المكتب المسير الحالي. و إليكم نص البيان:

"تفعيلا لما اتفق حوله، خلال الحوار الاجتماعي بين الأجهزة المسيرة والتنسيقية النقابية بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، والمكونة من النقابة الوطنية للفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية لاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
انعقد بالرباط بتاريخ 08 يناير 2018 بالمركب الاجتماعي الأمير مولاي عبد الله اجتماعا تراسه، السيد الكاتب العام للمكتب الإداري، بحضور مستشار قانوني يمثل الإدارة. تم خلاله مناقشة كيفية تعديل النظام الأساسي الموحد للمستخدمين، حيث حصل الاتفاق خلال هذا الاجتماع على تقديم وثائق عمل تحمل مقترحات الطرفين، كل من جهته، وبالتشاور مع مركزيتينا النقابية، قصد تنقيح وتعديل بعض بنود هذا النظام الأساسي، بهدف دعم الجانب الاجتماعي والإداري للشغيلة.
وإذ نحيي التزام الأجهزة المسيرة قصد تنفيذ المشاريع الاستراتيجية بشراكة مع جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي المؤسسة والمتعلقة بالنقاط التالية:
- مشروع صندوق التضامن التعاضدي؛
- مشروع التقاعد التكميلي؛
- مشروع التغطية الصحية التكميلية؛
- مشروع باقة القروض بنسب تفضيلية.
ونطالبها بتعجيل دراسة هذه المشاريع، لأجل تنزيلها لفائدة المنخرطات والمنخرطين خلال سنتين على أبعد تقدير.
كما نجدد دعمنا لجمعية الاعمال الاجتماعية على مجهوداتها المحترمة، بخصوص التسريع بصرف منحتي عاشوراء والتمدرس، تنفيذا للاتفاق المنجز مؤخرا مع الأجهزة المسيرة، وكذا كافة البرامج الاجتماعية والترفيهية والتحفيزية التي تنظمها الجمعية لفائدة المنخرطين التعاضديين، وفق أجرأة اتفاقية وتحكيمية.
كما نناشد الأجهزة المسيرة، بالتعجيل بصرف منحة اخر السنة في الآجال المتفق بشأنها، بشكل تحفيزي، باعتماد المعايير الموضوعية وهي الكفاءة، المردودية، الإنتاجية والمواظبة.
كما نطالب الرأي العام الوطني وسلطة الوصاية والحكومة، أخذ الحيطة والحذر من كل الادعاءات والاكاذيب، أحادية الجانب، والتي تهدف للنيل من سمعة واستقرار المؤسسة التعاضدية، وخاصة بعض الاشخاص الذين يحنون لعهد الفساد والمصالح الشخصية، والتي قطع معها الجهاز المسير الحالي، خدمة وحفاظا على مصلحة المنخرط والمستخدم. كما نخبر كل من سولت له نفسه الإساءة لهذه المؤسسة ولمستخدماتها ومستخدميها، أن شغيلة التعاضدية قد عبرت عن اختياراتها الديمقراطية لمن يمثلهم، كما عبروا على أنهم لازالوا متشبثين بإطارهم داخل التنسيقية النقابية: النقابة الوطنية للفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالتعاضدية العامة، لاستكمال ورش البناء.
وفي الأخير ندعو كافة المستخدمين والمستخدمات، للالتفاف حول من يمثلهم ديموقراطيا داخل المؤسسة، دون الالتفات الى تلك الابواق المأجورة من خارج المؤسسة والتي تهدف الى بث التفرقة بين المستخدمين لأهداف سياسوية رخيصة."

 

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s