توصلت نقاش بمقالة لعضو بجماعة الإصلاح و التوحيد، تحفظ عن ذكر إسمه، يوضح فيها مجموعة من المغالطات لوزير الشغل و الادماج المهني محمد يتيم...

بخصوص جوابه على سؤال الفريق الكونفدرالي بمجلس المستشارين حول التعاضدية العامة لموظفي الإدارة العمومية.

و إليكم نص المقالة:

"من المفترض في حكومة منسجمة، والحال أن حكومتنا خلوطة عجينة وهجينة وغريبة، أن يتم الاحترام المتبادل بين أطياف مكوناتها السياسية، من المفترض أنه يوحدها مخططها الاستراتيجي في مختلف القطاعات وبرنامجها الحكومي والتحديات والتهديدات التي تواجهها ، لكن تصريحات وزيرنا في التشغيل في قبة البرلمان أمس تبرهن على أن لا شيء من ذلك يوحد هذه الحكومة، بل ما لمسناه في تصريح الوزير ليس تصريف خلاف، بل تصريف أحقاد قديمة، كان حري به أن يترفع عنها ويلامس وضعية العمل التعاضدي بنظرة شمولية موضوعية لا بأس أن يشير فيهاً الى الاختلالات ولكن في كل التعاضديات، ويشير أيضا إلى الانجازات والتطورات التي عرفتها بعض التعاضديات كالتعاضدية الًعًامة إن على مستوى التدبير المالي أو البشري أو الديموقراطي أو على مستوى تقريب وتًنويع وتحسين الخدمات، ولكن الحقد والتحريض يعميان عن رؤية الحقيقة كما هي، لا كما هي مشبعة بأحقاد الماضي وتحريض الحاضر والمستقبل،
لذلك ارى :
- أولا أن يكون رد الشريك السياسي في الحكومة ممثلا في مكونات الاتحاد الاشتراكي و فدش في الغرفتين قويا ومدويا.
-ثانيا أن نصدر بيانا قويا وهجوميا نفند فيه مزاعم الوزير نقطة نقطة ونبين كيله بمكيالين، باسم المجلس الإداري بجميع مكوناته.
-ثالثا أن نتحرك في الواجهة الداخلية لتنظيماتنا السياسية والنقابية لتوضيح مغالطات الوزير.
-رابعاأن نصدر مقالات صحفية كاطياف وكأفراد نبين فيها تهافت تصريحات الوزير وتناقضه وعدم موضوعيته ونزاهته.
-خامسا تنظيم ندوة صحافية في نفس الاتجاه
-سادسا تنظيم أبواب مفتوحة للتعاضدية في الشارع العام نعرض فيها أهم إنجازات التعاضدية وندعوا جميع السياسيين و ووو لزيارته.
وبالله التوفيق"

 

 

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s