توصلت نقاش ببلاغ للتنسيقية النقابية المشكلة من الفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، يظهر من خلالها تقدم الحوار الاجتماعي:

"  التنسيقية النقابية المشكلة من الفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، توجه كلمة شكر و امتنان لكافة المستخدمات و المستخدمين على الاقتراحات التي تقدموا بها لاغناء و تجويد مشروع الاتفاقية الجماعية التي من شأنها أن ترفع من الوضعية المالية و الاجتماعية و الوظيفية لنساء و رجال التعاضدية العامة، و إذ نثمن ما تم تحقيقه في إطار الحوار الاجتماعي بين تنسيقيتنا و الاجهزة المسيرة مع الملف المطلبي المطروح على طاولة الحوار، فإننا نعتبر أن الخط التفاوضي المبني على الحوار الذي اتخدناه كمنهجية حضارية منذ فوزنا بالانتخابات الأخيرة ب 26 مقعد على 28، كان له النتائج الإيجابية على عموم أطر و مستخدمي تعاضديتنا. و للتذكير فانه مؤخرا في سنة 2017 كان هناك 22 لقاء بين مكونات الفرقاء الاجتماعيين و الاجهزة المسيرة، و في الآونة الأخيرة تم تنفيد أو في طريق التنفيد للمتطلبات التالية:

  • إعلان مباريات التوظيف برسم سنة 2018؛
  • إطلاق الشطر الثاني من منحة عاشوراء و التمدرس؛
  • تنفيد الالتزامات المتعلقة بمنحة التميز و الاستحقاق؛
  • رفع حصة المستفيدين من العمرة من 12 إلى 20 مع تخصيص 12 استفادة للجهات؛
  • إقرار مقاربة تشاركية في كل الأنشطة الثقافية و الاجتماعية و الترفيهية المخصصة لمستخدمات و مستخدمي التعاضدية العامة؛
  • تسوية إستثنائية، التي شملت و ستشمل الطاقات المهنية التي أثبتت كفاءتها و التزامها و جديتها و انخراطها في مشروع بناء المؤسسة و التعاضد بشكل عام، مركزيا و جهويا؛
  • معالجة الحالات الاجتماعية و العائلية التي كانت مطلبا للفرقاء الاجتماعيين المرتبطة بحركة التنقيلات الإدارية، بعد دراسة كل الملتمسات و الطلبات المقدمة.

و في غضون هذا الأسبوع  سيكون  هناك اجتماع، سيمنحنا الفرصة لنطرح كل ما توصلنا به من اقتراحات و إضافات بخصوص متطلبات الشغيلة التعاضدية، و بالمناسبة نطالب المستخدمين و الموظفين و الأطر و المتعاقدين و المسؤولين للالتفاف حول تنسيقيتنا التي برهنت على جديتها و تجاوبها و اشراكها، لنقطع الطريق على المتربصين و الوصوليين و الذين يحنون لعهد الفساد و المفسدين و يعملون جاهدين فرادى و جماعات و مؤسسات لتلطيخ اياديهم، كما تبين واضحا مؤخرا في شطحاتهم جنبا لجنب لتكسير ما نحققه من تلاحم و مكتسبات تقطع مع عهد الريع و التسيب.

كلنا يد واحدة لبناء تعاضد يؤمن بمصلحة الوطن . " 

 

 

 

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s