توصلت نقاش ببلاغ للتنسيقية النقابية الاكثر تمثيلية بالتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، تشير فيه إلى استمرار الحوار الاجتماعي داخل أول مؤسسة للتعاضد بالمغرب، و منددة في الوقت نفسه بكل أساليب التدليس و التعتيم التي تستهدف العمل الجاد و البناء داخل هذه المؤسسة، و للمزيد من المعلومات، إليكم نص البلاغ...

"على إثر الاجتماع المنعقد بإدارة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالرباط بتاريخ 14 فبراير 2018 و الذي دعا إليه السيد المدير مرفوقاً بالسيد المراقب العام للمؤسسة و المسؤول على قسم الموارد البشرية. هذا اللقاء الذي حضرته التنسيقية النقابية ممثلة في المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل و النقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بالتعاضدية العامة. حيث تضمن هذا الاجتماع كيفية تنزيل القرارات الصادرة عن الأجهزة المسيرة في شقها الاجتماعي كما تم تدارس جميع النقاط التي تهم الشغيلة التعاضدية في مختلف جوانب الحياة الإدارية و المهنية و الاجتماعية، بقصد الرفع من قدرات الموارد البشرية عبر الاهتمام بالتكوين و التكوين المستمر، و ذلك لتحصين المكتسبات التي راكمتها المؤسسة التعاضدية على المستويين الاجتماعي و الإداري. وقد خلص الاجتماع الى الاتفاق حول النقاط التالية:
1- إرساء منهجية للعمل التشاركي بين الفرقاء الاجتماعيين و الإدارة التعاضدية من شأنها العمل على التنزيل الفعلي لنتائج الحوار الاجتماعي؛
2- تقوية روح الالتحام داخل المؤسسة بتعاون جميع نساء و رجال التعاضدية العامة عبر اعتماد المقاربة التشاركية و الحوار الجاد؛
3- و ضع أجندة من شأنها تحقيق النتائج الإيجابية و طموحات مستخدمي و أطر التعاضدية العامة؛
4- التصدي و الوقوف سداً منيعاً أمام كل المناورات الخسيسة التي من شأنها التفرقة بين المستخدمين بهدف إعادة ممارسات عهد الفساد و المفسدين من زبونية و محسوبية.
كما نخبركم، بأنه تم تحديد يوم الجمعة المقبل 16 فبراير 2018 للاجتماع باللجنة الإدارية المكلفة من طرف المكتب المسير قصد إدراج كل المقترحات الواردة على التنسيقية النقابية بغية بلورتها في مشروع الاتفاقية الجماعية و تحيين وثيقة قانونية تستجيب لكل مطالب الشغيلة، لنكون في الموعد من أجل تحقيق كل طموحاتنا.
و إذ ندعو كافة الشغيلة إلى دحض الادعاءات و الافتراءات الصادرة عن المغرضين و المشوشين على النموذج الجديد للعمل النقابي الهادف و المسؤول؛ و سنبقى أوفياء لالتزاماتنا التي قطعناها معكم يوم بوأتمونا المرتبة الأولى بالأغلبية في آخر انتخابات للجن الثنائية ب 26 مقعد من أصل 28.
و إذ نهيب بكافة المستخدمات و المستخدمين للالتفاف حول تنسيقيتهم النقابية فإننا ندعوهم إلى المساهمة في إنجاح هذا الورش التشاركي بغاية إرساء ثقافة تعاضدية تضامنية تكفل الرقي و التطور لمؤسستنا التعاضدية و النهوض بمواردها البشرية في يقظة تامة لمواجهة مشروع مدونة التعاضد بصيغته الحالية و الذي يهدف إلى استئصال كل ما راكمته المؤسسة التعاضدية من رصيد اجتماعي، و يروم القضاء على كل مناصب الشغل التي توفرها الوحدات الاجتماعية و الصحية للتعاضدية العامة.
عاشت التعاضدية العامة وفية لمنخرطيها.
عاشت التنسيقية النقابية وفية لمستخدميها."

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s