توصلت نقاش ببلاغ للتنسيقية النقابية المكونة من المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل و النقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، يتعلق باجتماع اليوم الجمعة 23 فبراير 2018 المخصص لتدارس الملف المطلبي للنقابات و ذلك لإخراج و تجويد الاتفاقية الجماعية، و قد حضر هذا الاجتماع ممثلين عن المركزيتين النقابتين ال FDT و UGTM، و إليكم نص البلاغ:

"في إطار استمرارية الحوار الاجتماعي، انعقد يوم الجمعة 23 فبراير 2018 بالمركب الاجتماعي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، اجتماع بين التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و المكونة من المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل و النقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب مصحوبين بممثلين عن المركزيات النقابية مع المكتب المسير بالمؤسسة.

خلال هذا الاجتماع تم رصد مدى التقدم الذي وصل إليه الحوار الاجتماعي بعد أن حققنا الكثير من النتائج الإيجابية، و نحضر اليوم مع المركزيات النقابية لنثبت للجميع أن مسلسل النتائج الإيجابية و الحوار المسؤول و الجاد و المثمر يسير بخطوات ثابتة لتحقيق المزيد من المكاسب لصالح نساء و رجال التعاضدية العامة . و نخبركم في هذا الصدد بمدى تقدم المشاريع الاجتماعية و هي:

  • صندوق التقاعد التكميلي؛
  • صندوق التكافل العائلي؛
  • التغطية الصحية التكميلية؛
  • باقة القروض بنسب تفضيلية.

كما تم التطرق إلى الإسراع في الإجابة على المقترحات التي تقدمت بها التنسيقية النقابية ذات الطابع الاجتماعي و العائلي:

  • ملف التنقيلات و الحركة الإدارية حيث توصلت التنسيقية بالعديد من الطلبات في هذا الخصوص تم حل عشرة حالات منها، في إطار حواراتنا مع الأجهزة المسيرة و مع تأكيد المسؤولين عن حل الجزء المتبقي منها إبتداءاً من الأسبوع مقبل على أن تتم تسوية ما تبقى من حالات في آجال لا يتعدى 3 أشهر؛
  • ملف الترقيات المتأخرة؛
  • ملف الإمتحانات الداخلية؛
  • ملف فتح الترشيحات لمناصب المسؤولية، كما كان معمولاً به في السابق؛
  • كما تم التطرق إلى مسألة تحيين و تجويد القانون الأساسي الموحد للمستخدمين ليرقى إلى مستوى إتفاقية جماعية، حيث تم التذكير بالاقتراحات التي تقدمت بها التنسيقية أمام اللجنة الإدارية المكلفة من قبل المكتب المسير و التسريع بإنجازها مع مراعاة المكتسبات بإجراءات تحفيزية تحمي الاستقرار داخل المؤسسة، و تشجع المردودية و المهنية و بلوغ الأهداف للنهوض بالمنخرط و الاهتمام بالموارد البشرية وفق آليات واضحة تكفل الكرامة و الرقي بالوضعيات الإدارية و الاجتماعية و المالية للمستخدمات و المستخدمين.

و إذ نذكر كون السبيل الأنجع لبلوغ هذه الأهداف هو الحوار البناء، المسؤول و المنتج، و الذي يزرع الثقة و التعاون بين المؤسسات التمثيلية و الإدارية و المنتخبة، في ثقافة تشاركية، تقطع الطريق على الوصوليين و الانتهازيين و مرتزقة العمل النقابي و التمثيلي و الذين بممارساتهم و مواقفهم، يحنون إلى عهد الفساد و المفسدين و الارتزاق النقابي.

كما لا تفوتنا الفرصة للتنويه بالأعمال الجليلة التي تقوم بها جمعية الاعمال الاجتماعية لفائدة الشغيلة التعاضدية و التي ساهمت في تكريس ثقافة التواصل الاجتماعي عبر أنشطتها الهادفة من خلال الرحلات الثقافية و الترفيهية،و كذا قيامها بتنظيم مناسك العمرة لفائدة 20 مستفيداً و مستفيدة لزيارة الديار المقدسة خلال شهر مارس المقبل.

و إذ ندعو كافة المستخدمات و المستخدمين للالتحام و الالتفاف حول مؤسستنا التعاضدية، فإننا نجدد تشبتنا الراسخ بآليات الحوار كوسيلة لتحقيق الأهداف و الطموحات المنشودة من طرف الأطر و مستخدمي  و مسؤولي التعاضدية العامة.

كما نهيب بالجميع إلى أن يكونوا صفاً واحداً و ملتحماً بمواجهة ميدانية لكل من سولت له نفسه أن يبخس نتائج حوارنا و نضالنا، لا لشيء إلا لخدمة الأغراض الشخصية و المصالح الذاتية الضيقة.

عاشت التعاضدية العامة وفية لمنخرطيها.

عاشت التنسيقية النقابية وفية لمستخدميها."

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s