توصلت نقاش ببلاغ للتنسيقية النقابية المكونة من المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل و النقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، و بحسب نص البلاغ يتبين مدى تقدم الحوار الاجتماعي داخل التعاضدية العامة و عن إستجابة  الأجهزة المسيرة لمطالب الشغيلة التعاضدية، و إليكم نص البلاغ:

"في إطار استمرارية اللقاءات التي تجسد  واقعية الحوار الاجتماعي بين جميع مكونات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية من أجهزة  مسيرة وإدارة و فرقاء إجتماعيين، تم يوم الاثنين  05 مارس 2018 عقد اجتماع بمقر التعاضدية العامة بالرباط مع السيد المدير، بحضور ممثلي التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية داخل المؤسسة ب 26 مقعد من أصل 28، و المكونة من المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل و النقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تم خلاله عرض مختلف نقاط الملف المطلبي و المتعلق بتسوية الوضعيات الإدارية و كذا الترقيات و كذا مناقشة الحالات الاجتماعية و العائلية . و قد شهد هذا الاجتماع تجاوبا من قبل السيد المدير الذي تعهد بمتابعة و تنفيذ كل القرارات الصادرة عن الأجهزة المسيرة ضمن جلسات الحوار الاجتماعي و التي توجت بلقاء 23 فبراير 2018 و الذي أسفر عن تقدم إيجابي بخصوص الحالات الاجتماعية و العائلية و التي تم حل أغلبها و التي وصلت إلى 14 حالة.  نذكر منها: سبع حالات تم إلحاقها بمدينة الرباط من المدن الآتية: الدار البيضاء، تطوان، بن كرير، سيدي علال البحراوي و تمارة. و خمسة حالات تم إلحاقها بالمندوبية الجهوية للتعاضدية العامة بسلا   من المدن الآتية: الدار البيضاء، الرباط، القنيطرة و مكناس. و حالتين اثنتين تم إلحاقهما بالمندوبية الادارية بتمارة و ذلك من مدينتي بنكرير و الراشيدية.

كما نذكر،  باستجابة الاجهزة المسيرة  للطلب الذي تقدمت به التنسيقية النقابية فيما يخص إقتراح الأيام الدراسية و التكوينية لفائدة أطر المكاتب النقابية المزمع تنظيمها خلال شهري مارس و أبريل حول موضوع مشروع الاتفاقية الجماعية.

و إذ ننوه بنجاح الأنشطة الثقافية و الترفيهية المنجزة من قبل جمعية الاعمال الاجتماعية، بمنتجع لالة تكركوست، في مراحلها الثلاثة، لفائدة مستخدمي و أطر التعاضدية، من خلال إنطباعات كل المشاركات و المشاركين بما في ذلك مستخدمي المندوبيات الجهوية ، و الجو الايجابي  و التفاعلي الذي ساد خلال أيام هذه الرحلة الثقافية ، كما نشير إلى بدأ مراسيم العمرة بتوجه وفد المعتمرات و المعتمرين التعاضديين إلى الديار المقدسة قصد أداء مناسك العمرة، يوم 03 مارس 2018، و الذي شمل لأول مرة إستفادة 25 مستفيدة و مستفيد و عائلاتهم سواء من المركز و الجهات، مما يبرز إهتمام الأجهزة المسيرة بالعمل الاجتماعي داخل المؤسسة و يزيد من لحمة التواصل و التعاضد داخل الجسم التعاضدي برسالته التضامنية النبيلة.

كما نذكر باللقاء التأطيري ليوم الاثنين 05 مارس 2018 بمقر الفدرالية الديمقراطية للشغل لفائدة أطر مكاتب التنسيقية النقابية و الذي أطره ممثلان عن المركزيتين النقابيتين حول مشروع الاتفاقية الجماعية للتعاضدية العامة و ذلك في إطار التواصل و التفاعل مع دينامية النتائج المحققة عبر مسارات الحوار الجماعي المنجز مع الأجهزة المسيرة.

 و إذ نهيب بكل المستخدمات و المستخدمين إلى الالتحام حول مؤسستهم و التصدي لكل من يسعى إلى بث التفرقة و زرع بذور الفتنة في صفوف التعاضديات و التعاضديين من خلال الترويج للدعاية و الوشاية الكاذبة و تزييف الحقائق، و ننبه إلى التصدي إلى تجار العمل النقابي سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو مؤسسات و الذين يصطادون في الماء العكر و يحنون بممارساتهم الرخيصة و الدنيئة لعهد الفساد و المفسدين و يريدون بسلوكاتهم الملتوية المتاجرة في محن الشغيلة بغية خلق ضحايا للابتزاز. و إذ نتبرأ منهم و نصرح بأننا الأكثر تمثيلية ب 26 مقعد من أصل 28، و أن الحوار الاجتماعي يتواصل داخل المؤسسة بوثيرة منتظمة مع الأجهزة المسيرة و كل المطالب مطروحة و يتم الاستجابة لها من خلال النتائج المتقدمة وفق رؤية شمولية تراعي الحالات الاجتماعية التي تستوجب تدخلا لمعالجتها مع الحفاظ على التوازنات المالية للمؤسسة. و نجدد ضرورة الالتحام حول مصالح المؤسسة و المنخرطين و الشغيلة من خلال اليقظة و مواجهة المتربصين بالعمل النقابي التعاضدي الجاد بكل الوسائل المشروعة و على أرض الميدان إن إقتضى الأمر ذلك أو فرض علينا من طرف المشوشين و المتآمرين على الشأن التعاضدي مساهمة منا في إنجاح الرسالة التعاضدية خدمة للمنخرط و المستخدم على حد سواء.

عاشت التعاضدية العامة وفية لمنخرطيها؛

عاشت التنسيقية النقابية وفية لمستخدميها."

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s