توصلت نقاش ببلاغ من طرف التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية داخل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والمكونة من المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، يتبين من خلاله مدى تقدم الحوار الاجتماعي داخل التعاضدية العامة و كذا النتائج الإيجابية المحققة في إطار الملف المطلبي و الحالات الاجتماعية و العائلية و الأنشطة الثقافية بمناسبة العيد الأممي للمرأة التعاضدية، و على هذا الأساس يظهر أن التنسيقية النقابية تؤكد بالملموس تمثيليتها و الأكثر أغلبية على ارض الميدان من خلال تبنيها لجميع المطالب المشروعة لنساء و رجال التعاضدية العامة مع إستجابة الاجهزة المسيرة بالتعاضدية العامة، و إليكم نص البلاغ:

"استمرارا لتنفيذ وتنزيل بنود الملف المطلبي في إطار الحوار الاجتماعي، تم وضع هذا الملف من طرف التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية داخل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والمكونة من المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وهو ملف تضمن كافة المطالب المعبر عنها والتي تجسد طموحات وامال الشغيلة خلال اللقاء التواصلي الأخير والمنظم بمقر الفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط. ونخبركم على انه تمت معالجة عدد من الحالات الاجتماعية والعائلية التي تم طرحها والتي كانت تتماشى مع مستوى وضعية المستخدمين وفق متطلبات العمل بالمؤسسة، ونذكر منها تسوية ثلاث حالات من المدن التالية: تازة، تطوان والدار البيضاء، حيث تم الحاقهم بمدينة الرباط، وبذلك يصل عدد الحالات التي تمت الاستجابة لها في هذا الإطار الى 19 حالة عائلية واجتماعية، ولا زال باب الحوار مفتوحا لمعالجة ما تبقى من الحالات المطروحة.

وإذ نتقدم بالتهنئة للمرأة التعاضدية بمناسبة اليوم الاممي العالمي 8 مارس من مستخدمات ومندوبات ومتصرفات ونحيي مؤسستنا على الالتفاتة التي قامت بها لفائدة المنخرطات في جميع الجهات وكذا المركز، كما تم تنظيم حفل رسمي يوم الاحد 11 مارس تم من خلاله تكريم بعض نساء التعاضدية العامة اللواتي ابلين البلاء الحسن خلال مشوارهن الوظيفي. وإذ نذكر كون التنسيقية النقابية ماضية في الدفاع عن قضايا كافة المستخدمات والمستخدمين الذين وضعوا ثقتهم في اطارهم النقابي، نثبت اليوم من خلال تبني كافة مطالبكم المشروعة بكل امانة وحرص، قصد مناقشتها والدفاع عنها امام الإدارة والأجهزة المسيرة، وفي إطار من الشفافية والتواصل الدائم.

فمزيدا من الالتحام والالتفاف حول مؤسستنا التعاضدية وحول تنسيقيتنا النقابية لتحقيق كل ما التزمنا به امامكم خدمة للمشروع المجتمعي الحقيقي الذي يكرس برنامج البناء داخل مؤسستنا عبر التفعيل الحقيقي لأليات الحوار والتواصل.

وسنكون سدا منيعا، امام الذين يتاجرون في مآسي ومحن المستخدمات والمستخدمين وكل الذين يمتهنون الابتزاز للوصول الى اغراضهم الشخصية والذاتية، خدمة لأجندة خارجية تحن لعهد الفساد والمفسدين الذين يحتمون بهم كمطية وغطاء للسطو على مجهودات وانتاجية نساء ورجال التعاضدية العامة.

عاشت التعاضدية العامة وفية لمنخرطيها

عاشت التنسيقية النقابية وفية لمستخدميها"

Comments:

0
0
0
s2smodern
powered by social2s