عندما نتأمل في الأساليب التي يعتمدها المدافعون عن اللغة العربية، والمنادون بحمايتها والنهوض بها وتطويرها، نشعر بامتعاض ممزوج بالشفقة، امتعاض بسبب الوقت الثمين الذي يضيعونه في ترويج الخرافات والأوهام، والشفقة عليهم لاضطرارهم إلى اللجوء إلى أساليب غير شريفة عوض الاستقواء بالعقل والمعارف العلمية.

عن شيء مما يمكن أن يقال..في التجاويف بين اللغة والسياسة، بين الوطن والحزب، بين الفكرة والناس!

انتهت السنة بمشهد دموي في ضواحي صنعاء؛ علي عبد الله الصالح مضرّج بالدم ومحمول وسط التهليل والتكبير، وهو مشهد لا يختلف عن مشهد مقتل القذافي منذ ستة أعوام، بعدما وقع في كمين مسلح.

ثر استفتاء بريكست ليوليو 2016، الذي انسحبت بمقتضاه بريطانيا من المجموعة الأوروبية، كتبت صحيفة "فاينشال تايمز" أن قوس سقوط حائط برلين أُغلق، أي أن تلك الصورة الزاهية التي حملها الغرب بعد الحرب الباردة توارت وأننا أمام واقع مغاير غير النظرة الاحتفالية التي طبعت ما بعد سقوط حائط برلين. كانت معالم التصدع بادية غداة الأزمة المالية لسنة 2008، وكانت تشي بأن مظاهرها ليست أعراضا، بل تكتسي طابعا بنيويا.

 

 اذا حصل ذات يوم -اذا حصل -واستطاع القادة العرب عقد قمة عربية على مستوى القمة لتدارس موضوع القدس على ضوء القرار الامريكي وتصويت المنتظم الاممي وما يفرضه الموقف من سياسات وقرارات واجراءات وتحركات ، فان اغلب الظن ،والمرجح ان يأخذ مسار الأشياء الشكل التالي :